ياقوت الحموي
62
معجم الأدباء
إذ يكتبه منتشيا مقتضبا ولكنه كاتبي وصنيعتي قم يا أبا إسحاق من موضعك وأجلس ههنا حيث أجلستك الكفاية وأومأ إلى جانب أبي الغنائم أبنه فقبلت يده ورجله وشكرته ودعوت له وجلست بحيث أجلسني وشرب لي سارا ثم استدعى حاجبه وقال تقدم دابته إلى حيث تقدم دواب خلصائي ويوفى من الإكبار والإكرام ما يوفونه فحسدني على ذلك كل من كان حاضرا ووفوني من الغد حكم المساواة في المخاطبة والمعاملة واستشعروا عندها أسباب العداوة والمنافسة ثم قلدني دواوين الرسائل والمظالم والمعاون تقليدا سلطانيا كتب به عن المطيع لله إلى أصحاب الأطراف وحدث هلال بن المحسن قال حدثني جدي أبو إسحاق قال كان أبو طاهر بن بقية واقفا بين يدي عضد الدولة في سنة أربع وستين وثلاثمائة التي ورد فيها للمعاونة على الأتراك فقال لي عضد الدولة لو عرضت علينا أبياتك إلى أبي القاسم عبد العزيز بن يوسف التي هي وأنشدها وكانت :